مينا نيوزواير: أبوظبي – يونيو 2025 ، تجدد مؤسسة السويدي التزامها الراسخ بصون إرث دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز الذاكرة الوطنية، والهوية الثقافية، والقيم الخيرية. ويأتي هذا التأكيد في ظل لحظة وطنية للتأمل، عقب وفاة السيدة موزة بنت راشد النعيمي، التي ستُذكر بتواضعها، وكرمها الهادئ، وقيمها الأسرية والمجتمعية الأصيلة.
وفي ظل إعلان عام 2025 عام المجتمع، تعبر مؤسسة السويدي عن دعمها الكامل لقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي تجسد رؤيته الوطنية أسمى معاني الانتماء، والاحترام، والحفاظ على الإرث المتجذر في وجدان الإمارات.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، تواصل المؤسسة تطوير مبادرات خيرية وثقافية بعيدة المدى، ترتكز على الأصالة والترابط الاجتماعي. ومن خلال مؤسسات مثل بيت الإتحاد العامر أبوظبي ومجلس الدكتور حمد، تعمل المؤسسة على تأسيس فضاءات أرشيفية وبرامج تأملية تحمي الإرث المعنوي للإمارات للأجيال القادمة.
“مهمتنا لا تقتصر على التذكر، بل على التكريم والاستمرار”، بحسب تصريح من الأمانة العامة للمؤسسة. “إن قوة مجتمعنا تكمن في رواياته، وفي الأشخاص الذين كانت لهم مساهمات صامتة، ولكنها عظيمة، في تشكيل روح الإمارات.”
وستطلق مؤسسة السويدي مبادرات مخصصة لتوثيق وتكريم الإرث الإنساني، لأمثال السيدة الراحلة موزة بنت راشد النعيمي، التي جسدت القيم الإنسانية الأصيلة، والتي تُعد من دعائم الروح الإماراتية.
وفي هذه اللحظة التأملية، نُحيي أيضاً الدور الأساسي للمرأة الإماراتية في تشكيل مجتمعنا – على خطى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، صاحبة الرؤية الإنسانية الملهمة، التي لا تزال تُلهم أجيالاً من المسؤولية المجتمعية والوحدة والكرامة في جميع أنحاء الدولة.
